There are two types of Quran lessons that are open for sponsorship; group lessons and one on one lessons. You can donate a one time or monthly donation using paypal or any major credit card using the following link.

Firstly, Group Lessons teach Quran for children or adults specifically focusing on recitation, tafseer and memorization. You can find a sample of one of our programs below:

Secondly, one-on-one lessons where a teacher works with one student. Most students come from countries, locations or communities where students cannot or have no access to Quran lessons. 

Finally, we have received a fatwa from the Egyptian Fatwa Council that emphasizes that donations for teaching Quran are Zakat eligible. The text of the fatwa is below:

فتوى بعنوان: الزكاة والسؤال هو: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يجوز إنفاق مال الزكاة لمساعدة و تمويل الطلاب الغير مقتدرين مادياً لتغطية مصاريف دراستهم للقرآن و اللغة العربية و جزاكم الله خيراً. مؤسسة اقرأ بالولايات المتحدة الأمريكية

  والإجابةهى: للزكاة مصارفها التي حددها الله تعالى في كتابه الكريم بقوله سبحانه: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60]. وقد اتفق الفقهاء على إعطاء طالب العلم من الزكاة بقدر ما يكفي حاجته العلمية، وتكلموا عن ذلك في موضعين: الأول: عند كلامهم على مصرف الفقراء والمساكين، وأن طالب العلم يُعطَى من الزكاة ما يكفيه مؤنة معيشته حتى لو كان قادرًا على الكسب عند الشافعية، وحتى لو ملك نصابًا عند الحنفية؛ وذلك في مقابل تفرغه لطلب العلم. فقد نقل العلامة ابن عابدين الحنفي في حاشيته "رد المحتار على الدر المختار" (2/372) عن جامع الفتاوى ما نصه: [وفي المبسوط: لا يجوز دفع الزكاة إلى من يملك نصابًا إلا إلى طالب العلم والغازي ومنقطع الحج؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (يجوز دفع الزكاة لطالب العلم وإن كان له نفقة أربعين سنة)] اهـ. ونقل الإمام النووي الشافعي في "المجموع شرح المهذب" (6/190) عن الأصحاب أنهم قالوا: [ولو قدر على كسب يليق بحاله إلا أنه مشتغل بتحصيل بعض العلوم الشرعية بحيث لو أقبل على الكسب لانقطع من التحصيل حلت له الزكاة؛ لأن تحصيل العلم فرض كفاية". وقال الشيخ الخطيب الشربيني الشافعي في "الإقناع": [وإن تفرغ قادر على التكسب للعلم وتعذر الجمع أُعطِيَ، لا إن تفرغ للعبادة وإطعام الجائع ونحوه] اهـ. وقال العلامة البهوتي الحنبلي في "كشاف القناع": [(وإن تفرغ قادرا على التكسب للعلم) الشرعي, وإن لم يكن لازما له (وتعذر الجمع) بين العلم والتكسب (أُعطِيَ) من الزكاة لحاجته] اهـ. ونقل البهوتي عن ابن تيمية أنه سئل عمن ليس معه ما يشتري به كتبا للعلم يشتغل فيها؟ فقال: يجوز أخذه منها -أي من الزكاة- ما يحتاج إليه من كتب العلم التي لا بد لمصلحة دينه ودنياه منها" ثم قال البهوتي: "ولعل ذلك غير خارج عن الأصناف; لأن ذلك من جملة ما يحتاجه طالب العلم, فهو كنفقته". والثاني: عند كلامهم على مصرف (في سبيل الله)؛ إذ إن هذا المصرف يشمل العلم والجهاد؛ لأن الجهاد يكون باللسان كما يكون بالسنان، كما قال تعالى في القرآن الكريم: ﴿فَلاَ تُطِعِ الكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: 52]. بل إن بعض الفقهاء جعلوه شاملاً لجميع القُرَب عند الحاجة؛ قال الإمام الكاساني في (بدائع الصنائع): [وأما قوله تعالى: "وفي سبيل الله" فعبارة عن جميع القُرَب؛ فيدخل فيه كل مَن سعى في طاعة الله وسبيل الخــيرات إذا كان محتاجًا] ا هـ. ونصَّ العلماء على دخول الإنفاق على طلبة العلم ضمن مصرف "وفي سبيل الله"؛ ومن هؤلاء العلماء الميرغيناني ومنلاخسرو وصاحب الفتاوي الظهيرية وغيرهم. بل صرح الحنفية بجواز نقل الزكاة من بلد إلى بلد آخر لطالب العلم. ومما يستدل به على ما ذهبوا إليه من دخول الإنفاق على طلبة العلم ضمن مصرف "وفي سبيل الله" قوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: «مَن خَرَجَ في طَلَبِ العِلمِ فهو في سَبِيلِ اللهِ حتى يَرجِعَ» أخرجه الترمذي وحسّنه. وبناءً على ذلك وفي واقعة السؤال: فإنه يجوز شرعًا الإنفاق من أموال الزكاة والصدقات والتبرعات على طلبة العلم. والله سبحانه و-تعالى- أعلم 

Following is the summary of the fatwa: Is it permissible to spend Zakat money to help and fund students who are not financially capable to cover the expenses of their studies of the Quran and the Arabic language?

Zakat spending is set by Allah Almighty in the Quran: 

"Zakah expenditures are only for the poor and for the needy and for those employed to collect [zakah] and for bringing hearts together [for Islam] and for freeing captives [or slaves] and for those in debt and for the cause of Allah and for the [stranded] traveler – an obligation [imposed] by Allah. And Allah is Knowing and Wise." Tawbah 60

The fuqaha have agreed to give the seeker of knowledge from zakat as much as he needs for his scholarly needs, and they spoke about it in two situations: The first when they referred to the spending of the poor, needy, and the student in which they are given from the zakat what is sufficient for them to provide for livelihood even if someone is able to earn at the Shafi’is, and even If he owned a Zakaat Nisaab, in exchange for his dedication to seeking knowledge. 

The scholar Ibn Abdin al-Hanafi in his footnote quoted on the authority of the Fatwa Mosque: : (Zakat may be paid to the seeker of knowledge, even if he has forty years of Nafqa)] And Imam al-Nawawi al-Shafi’i reported in al-Majmoo 'Sharh al-Muhdhab (6/190) from the companions that they said: [Even if he is able to earn].  Hotti said on the authority of Ibn Taymiyyah that he was asked about someone who does not have what he needs to buy books for knowledge? He said: It is permissible to take from zakat what he needs.

Did this answer your question?